ومحمد التجيبي الشهير بابن عزيز وقاسم بن أبي نعيم وأبوعبد الله الجنان والبطوي وأبوالنجا السنهوري وبركات الحطاب والدنوشري والصفي العزي وغيرهم وعنه الشيخ ميارة والشيخ عبد القادر الفاسي وجماعة له تآليف منها المنظومة المسماة بالمرشد المعين رزق فيها القبول وشرح مورد الظمآن في علم رسم القرءان وابتدأ شرحا على المختصر من أثناء النكاح إلى السلم أجاد فيه وأفاد وله طرر على المختصر ورسالة في الربع المجيب وتقييد على كبرى السنوسي وحاشية على الجعبري وغير ذلك إلى أن يقول ومدح أهل وزان بقصيدة مشهورة توفي في ذي الحجة سنة أربعين وألف وعمره خمسون سنة
انتهت ترجمته من الشجرة.
ومن أخبار الشيخ ابن عاشر ماجاء في فهرسة الإمام ميارة نفعنا الله به في أثناء ترجمته للشيخ ابن عاشر:
{وله نظم عجيب في قواعد الإسلام ومبادئ التصوف سماه: المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، وقد كنت شرحته شرحا جليلا سميته: الدر الثمين والمورد المعين، على المرشد المعين، على الضروري من علوم الدين، وقد شرعت الآن في اختصاره أعانني الله على إكماله}
ثم قال الشيخ ميارة في فهرسته في ترجمة الشيخ ابن عاشر أيضا:
وقد كتب لي رحمه الله في آخر إجازته لنا في صحيح البخاري مانصه:
قال الفقير إلى ربه عبد الواحد بن عاشر: وقد أجزت للفقيه المذكور جميع مروياتي ومقروءاتي، ومالي من ملفق كفتح المنان بمورد الظمآن،