فهرس الكتاب

الصفحة 4546 من 29568

قال المناوي في طبقاته عابد من بحر العبر يغترف وعالم بالولاية متصف تحلى بعقود القناعة والعفاف وبرع في معرفة الفقه والتصوف والأصول والخلاف خطبته الدنيا فخاطب سواها وعرضت عليه المناصب فردها وأباها ولد سنة ست وأربعين وثمانمائة ومات أبوه قبل تمام أسبوعه فنشأ يتيما وحفظ القرءان العظيم وعدة كتب وأخذ التصوف عن القوري وغيره وارتحل إلى مصر فحج وجاور بالمدينة وأقام بالقاهرة نحو سنة واشتغل بها في العربية والأصول على الجوجري وغيره وأخذ الحديث عن السخاوي -إلى أن يقول - فكتب على الحكم نيفا وثلاثين شرحا وعلى القرطبية في فقه المالكية وعلى رسالة ابن أبي زيد القيرواني عدة شروح كلها مفيدة نافعة فصول السلمي أرجوزة وشرح كتاب صدور الترتيب لشيخه الحضرمي بن عقبة وشرح حزب البحر للشاذلي وشرح الأسماء الحسنى جمع فيه بين طريقة علماء الظاهر والباطن وكتاب قواعد الصوفية وأجاده جدا ومن كلامه المؤمن يلتمس المعاذير والمنافق يتتبع المعايب والمعاثير والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه -إلى أن قال - وقال كل علم بلا عمل وسيلة بلا غاية وعمل بلا علم جهالة

وقال في كفاية المحتاج

أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي شهر بزروق الإمام العلامة الفقيه المحدث الصوفي الولي الصالح القطب الغوث العارف بالله الرحلة المشهور شرقا وغربا ذو التآليف العديدة المفيدة والمناقب العتيدة الحميدة ولد كما قال يوم الخميس طلوع الشمس الثامن والعشرين من المحرم عام ستة وأربعين وتوفي أبواه قبل السابع فكفلته جدته فحفظ القرءان وتعلم الخرازة ثم اشتغل بالعلم في السادس عشر من عمره فقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت