الوسطية والاعتدال مع الجميع في نصح وحض على الخير والتعاون والم**ة والتآلف بين كافة المسلمين وجمع الكلمة وتوحيد الصف ونبذ الخلاف والفرقة، مما أكسبه ثقة الجميع وم**تهم واحترامهم.
لكن بعد هذه الفترة المشرقة من الصحوة المباركة التي امتدت زهاء عشر سنوات بدأ الفتور يدب إلى الدعوة بسبب دخول بعض أدعياء العلم، وبسبب ظهور وانتشار أفكار وشبهات منحرفة بين الشباب الذين تحمسوا لها وتلقفوها دون تمحيص في تراجع ملحوظ لدور العلماء والدعاة وخلو الساحة منهم، ولما رأى الشيخ أن هذا الأفكار بدأ ت تثير الفتن والقلاقل داخل المجتمع حينها شرع في التصدي لها والرد على أصحابها من خلال محاوراتهم ومناقشتهم بالقران والسنة وأقوال أهل العلم، بالرغم مما كان يجده منهم من تعنت وشدة وغلظة وسوء الطباع، لكنه كعادته كان يصبر عليهم ويأخذهم بالرفق واللين والحكمة والتبصر وكان يعذرهم لجهلهم وقلة علمهم، راجيا توبتهم وهدايتهم، وبالفعل كلل الله مساعيه بالتوفيق والنجاح ورجع على يديه العدد الكثير منهم بعد أن تخلوا عن تلك الأفكار والشبهات المضللة.
عنايته بإحياء علم القراءات والرسم والضبط:
ومن أعماله البارزة اليوم الشاهدة على امتداد دعوته وآثاره حفاظه على علم القراءات وفنون الرسم والضبط وذلك بتدريسها ونشرها من خلال: