وهذه الطرر كانت له على الزرقاني والحطاب والمواق والشيخ مصطفى الرماصي والشيخ بناني، فلخصها الرهوني في حاشيته المذكورة (2)
كان الرهوني من فقهاء وقته النظَّار، وممن تفتخر به الأعصار، دارت الفتوى عليه في المغرب زمانا، وكان ملجأ الملمات في النوازل والأحكام على طريقة المذهب. توفي سنة 1230 هـ
(1) أخذتها مختصرة من ترجمة الحجوي له في الفكر السامي (2/ 296 و297) وللمؤلف كلمة عن طلبه للعلم وذكر شيوخه ومروياته في مقدمة حاشيته المذكورة.
(2) قال شيخنا أبو أويس محمد بو خبزة حفظه الله تعالى عند مراجعته لهذه الترجمة هنا في طرة على مسودتي للتحقيق:"والواقع أنه جلب على حواشي بناني والتاودي نصوصا جمة كان ينقلها مباشرة من دواوين الفقه المالكي جليلة ونادرة استفادها من خزانة الزاوية الوزانية كما يعلم من مراجعة الحاشية المذكورة."
حاشية الإمام الرهوني على شرح الزرقاني لمختصر خليل
من الكتب التي حظيت بالاعتناء والتقدير، ولقيت القبول والثناء الوفير؛ كتاب «أوضح المسالك وأسهل المرَاقِي إلى سَوالله الموفقبْكِ إبريز الشيخ عبد الباقي» والذي اشتهر بحاشية الرهوني، للعلامة الجليل أبي عبد الله مَحَمَّد ـ بفتح الميم الأولى ـ بن أحمد الرُّهوني (ت1230هـ) ، أحد أعلام المالكية في أواخر القرن الهجري الثاني عشر، وبداية الثالث عشر، ومن دارت عليه الفتوى بالمغرب في ذلك الوقت، وهو عبارة عن حاشية وضعها على شرح الشيخ عبد الباقي الزرقاني لمختصر العلامة خليل، ودعاه