فهرس الكتاب

الصفحة 28686 من 29568

الجنوني على أن شعر بالتعب والحاجة على العودة على مأواه والحلم بهذه اللعبة ...

كان يلهو حتى بالمدافع

كان مولاي عبد العزيز يجد متعة عقيقية في اللهو بالمدافع ويحكي صاحب الكتاب أنه في طريق العودة من مراكش على فاس كان السلطان يتسلى عدة مرات عبر التسديد من المدفع في اتجاه أهداف من الصخور وكان أحيانا يستدعي المنبهي ليشاركه التسديد وكان هذا الخير يخطا مرارا التصويب وسط الفرحة العارمة للسلطان الذي كان يخاطبه قائلا:" كيف؟ أنت وزيري في الحرب ولا تعرف كيف تسدد؟ ".

الهاتف وبرج إفيل

إذا كنت سأتحدث عن الأمور الجدية التي كانت تسيطر على عقل السلطان وفكره عدا هذه اللعب مثل الهاتف والتلغراف والكهرباء فلأن جميع الغرائب التي كانت تدفعه للسؤال ومعرفة اختراعاتنا الحديثة ولدت في ساحة اللعب في القصر بما فيها مختبري ... في اليوم الذي أنهيت تركيب أول خط هاتفي بمراكش وكان يربط بين قاعة البلياردو والمعمل داخل القصر أخبرت السلطان عبد العزيز بالأمر فحضر إلى القاعة وقدمت إليه تهانئي من معملي الصغير وما إن سمع أولى الكلمات حتى افلت السماعة من يده وجرى نحوي مندهشا. كان يريد كالعادة تفسيرا لما سمع .. كان يريد دائما فهم ما يجري وسببه. وان كان يصعب أحيانا إشباع حبه للمعرفة. فقد أحسست بالحرج مثلا حينما طلب في احد الأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت