فهرس الكتاب

الصفحة 28667 من 29568

التجوال في المدينة وتضاعف أعداد جنودها المدججين بالسلاح في الحصار، وياتي مولاي الصديق ليخترق الحصار ... وفيمطره الجنود الفرنسيين بوابل من الرصاص ... مما ادى إلى بتر ساقه وكان أنذاك صاحب حمام في شراكة مع عمه مولاي قدور، وفي اكثر من حمام.

وكان الحمام بتازة يتحول ليلا إلى مبيت في غياب فنادق تستوعب ذلك، وكان الكثير من رجال المقاومة وجيش التحرير بجبال تازة لما يدخلون إلى مالدينة متخفين كثيرهم يبيت في حمامات المدينة، ويكونون في حماية صاحب الحمام، فيتستر عليهم بشتى الطرق.

-كان العيونيين (نسبة إلى منطقة عين الشعير بالجنوب الشرقي للمملكة) بتازة يمتهنون العمل في الحمامات وأفرنة طهي الخبز، وكذا فرقة منهم كانت متخصصة في بناء أسقف الدور والبيوت والدكاكين (تاكساست) ما يعرف الآن بـ (الضالة) وكانوا وهم يدكون السقف بمعاولهم الخشبية يرددون الأذكار والجلالات والأمداح النبوية.

2 -... ص: 17 ـ كتاب: علماء تازة ومجالسهم العلمية

3 -... بالدار البيضاء 1428 هـ / 2007 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت