والمدارس والزوايا وغير ذلك .. وقد تخرج منها عدة علماء وفقهاء ومتصوفة ومريدين كثر تفاعلوا وتواصلوا مع أمثالهم بجهات أخرى داخل المغرب وخارجه، وقد سبق لنا في هذا المجال تقديم شخصية سيدي أحمد الطواش وزاويته بتازة.
في هذه الورقة سنتطرق بإيجاز إلى (مسجد سيدي بلفتوح) و (الزاوية الدرقاوية الحبيبية بتازة) وإلى العالم المغربي الصوفي (سيدي امحمد بن الحبيب) وتواصله الدائم مع مريديه بهذه المدينة.
منذ سنوات وإلى أيامنا هذه، والمار بمحاداة مسجد سيدي بلفتوح بالمدينة العتيقة بتازة العليا وخاصة في أمسيات يوم الخميس وبعد عصر يوم الجمعة، لا بد وأن يلتقط مسمعه تلاوة الذكر الحكيم وقصائد ومستعملات الأمداح النبوية والسماع الصوفي"كلام القوم"والأدعية والتصليات، ثم الدروس العلمية .. ينظمها فقراء ينتسبون إلى الطريقة الدرقاوية الحبيبية الموجود مقرها الرئيسي بمكناس، وذلك برعاية المقدم الحاج قدور العيوني الودغيري الحسني كبير الأسرة العيونية بتازة فقد كان منزله كذلك كزاوية للطريقة ودار ضيافة لمريديها،