لا تقتصر قراءات التازي على مجالات بعينها، فهو يقول إن «زمن التخصصات قد ولى وانتهى، فقراءاتي تشمل كل شيء، من مجال العلاقات الدولية ماضيا وحاضرا، إلى ما ينبغي أن نأكل ونشرب» ، ويضيف: «على الفقيه أن يقرأ ما يكتبه الفلكي، وعلى الفلكي أن يقرأ ما يكتبه الفقيه، فأنا من الذين يقولون إن على الشخص ألا يغتر بالمعلومات التي لديه ويكتفي بها، فلن يكون الشخص ناجحا إلا إذا اهتم بالمائدة، واللباس، والجو، والزراعة، والماء» ، على حد ما يعتقد.
ويوضح التازي قائلا: «إنني أتناول غذائي والكتاب أمام عيني وأستحم والكتاب أيضا أمام عيني، وذلك لكي أستفيد من الوقت، فأنا من الذين يستطيعون أن يقوموا بأعمال كثيرة في وقت واحد، وقد يعتبر البعض أن الأمر يتعلق بمرض من الأمراض، لكنني أؤكد بشكل جدي أني من الناس الذين يقرأون ويحرصون على ألا تضيع منهم الفائدة في كل حال من أحوالهم، فما سمعت بكتاب يتعلق بموضوع من الموضوعات إلا تهالكت عليه، وأعترف بفضله في تكويني وتربيتي» .
أما بخصوص الكتب التي أثرت على مسار حياته فقال: «أعتز بالكتب الأولى التي اطلعت عليها في جامعة القرويين والتي تتعلق بمبادئ تكوين الطالب المغربي النموذجي من فقه، ونحو، وصرف، وأدب، وجغرافيا، وفلك، وغيرها من الفنون التي كانت تدرس لنا، فهذه الكتب