فهرس الكتاب

الصفحة 27554 من 29568

يقول سلام القريشي: علاقتي بالإبداع الزجلي هي علاقة وطيدة يصعب انفصامها ... . لقد تخليت عن كثير من هواياتي، بيد أني ما كنت أتخلى عن مكونين من المكونات التي تؤسس لحقيقة وعمق شخصيتي الإنسانية، وهذا المكونان هما:

أولا: تشبثي بالروح الوطنية الصادقة، وتجندي الدائم لخدمة مقدسات وطني الغالي.

ثانيا: استمراري في الإبداع الشعري، وجعل هذا الإبداع في خدمة المواقف والمبادئ التي أومن بها، وإذا كانت الروح الوطنية هي رئتي الأولى، فإن الكتابة الشعرية تمثل رئتي الثانية.

ربطت الزجال سلام القريشي علاقة صداقة حميمة بأمثاله من الزجالين بمدينة تطوان يتقاسمون فيما بينهم رغيف الزجل ويمتصون رحيقه وهم حسن المفتي ومالك بنونة وعبد الخالق اشتوي واحميدو مالك ومحمد حسن وعبد الغفور الفتوح، وللزجال مالك بنونة قصيدة في حق سلام القريشي كتبها له بعد إطلاعه على كتابه من "مظالم أوفقير"

وماذا عن الحركة الزجلية بمدينة تطوان كيف تراها؟ يجيب سلام القريشي، بمدينة تطوان مدرسة زجلية قائمة الأركان لها نواديها وروادها لكن في كل مدرسة يوجد محترفون ثم هواة ومبتدئون وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت