فاخدها الشاعر واكل منها اكثر من النصف ثم ردها اليه وقبل ان يغادره دلك الشخص فقال له قم انه مقدار شعرك فكل حبة اكلتها فهي بمتابة واد حامل بالشعر. اجل انها اسطورة ورواية قيلت ومازالت تقال في حق هدا الشاعر الكبير. ان الشاعر والرايس الحاج محمد بن ياحيا ؤتزناخت ليس شاعرا فقط بل هو حكيم ومن بين حكمه الخالدة هو ما دار بينه وبين رجل ثري وتقول الرواية ان الرجل ميسورالحال لديه اربع بنات ودائما يطلب من الله ان يرزقه بولد واحلف واقسم باليمين بانه ادا انجب ابنا سيشتري خروفا كبيرا دو سبعة اشبار. وبالامازيغية .. سا ن تارداسين .. وفعلا استجاب الرب له الدعاء فرزق بابن. فدهب الى جميع الاسواق فلم يجد دلك الخروف ولما تعب توجه الى فقيه متمكن فقص عليه رواياته لكن الفقيه قال له بالحرف بانه ليس لديه جوابا كافيا على سؤاله فطلب منه هدا الاخير ان يدهب عند الشاعر او الرايس الحاج
محمد بن ياحيا ؤتزناخت ففعل دلك فاخد الشاعر ربابه واجابه على الفور وكان جوابه مقنعا. فاجابه شعرا بان قسمه مقبول عند الله وبما ان الابن من دمه ومن صلبه ولحمه فقد جاز له ان يحلف. ومن ثم اقتنع الرجل واطمئن. لكن كيف ينظر الرايس او الحاج محمد بن ياحيا الى الشعر.
فمن اين ادا يستمد الشاعر الامازيغي شاعريته. فهل هي ادا موهبة من الله كما يدعي بعض شعراء هدا الفن .. او هو طبيعة فطرية في الانسان تاتي حسب او هل هي بركة من بركة احد اوليياء الله الصالحين واللتي عبر طريق النية ودبح الاضحية ثم المنام والرؤيا .. اوكما يرى الاخرون ام ان الشاعرية مدرسة لابد لكي حيث لابد لاي شاعر ان يمر منها. تصبح شاعرا مشهورا ان تمر منها. اجل ان الشعر في نظر هؤلاء ليس صدفة