5)محمد بن عبد الجبار الورتدغيري، الذي عمر زاوية أبيه الشهيرة في فكيك مدة طويلة بتدريس الفقه و الحديث (تـ 956 هـ) .
6)الحسن بن عثمان التملي، عالم تيبوت الكبير بضاحية ترودانت و شيخ الفقهاء في ربوع سوس كلها (تـ 932هـ) .
مكانته العلمية:
كان للونشريسي مكانة كبيرة و منزلة رفيعة في حياته و بعد موته فهو حامل لواء المذهب المالكي على رأس المائة التاسعة، يدل على ذلك حفاوة أهل فاس به و إقبال طلبتها عليه، كما يدل على ذلك كثرة مؤلفاته و رواجها و وجود كثير من التلاميذ له، و تميزه في بعض العلوم خاصة الفقه، فقد قال شيخ الجماعة بالمغرب الإمام محمد بن غازي حين مر به أحمد الونشريسي يوما بجامع القرويين: لو أن رجلًا حلف بطلاق زوجته أن أبا العباس الونشريسي أحاط بمذهب مالك أصوله و فروعه لكان بارًا بيمينه و لا تطلق زوجته عليه. و كان فصيح اللسان وافر العلم حتى كان بعض من يحضره يقول: لو حضر سيبويه لأخذ النحو من فيه.
مؤلفاته:
ألف أحمد الونشريسي كتبًا عديدة يتعلق موضوع معظمها بالفقه المالكي أصوله و فروعه، و من أهم هذه المؤلفات ما يلي:
1)المعيار المعرب، و الجامع المغرب، عن فتاوي علماء إفريقية و الأندلس و المغرب. قال عنه يوسف سركيس: جمع فأوعى و حصل فوعى. و منه رسالة"أسنى المتاجر"التي بين أيدينا.
2)المنهج الفائق، و المنهل الرائق، و المعنى اللائق، بأدب الموثوق و أحكام الوثائق، أو: الفائق في الوثائق.