فهرس الكتاب

الصفحة 26277 من 29568

مولده وموطنه:

ولد أبو العباس الونشريسي سنة (834هـ /1430م) بجبال"ونشريس"التي تعد أكثر الكتل الجبلية ارتفاعا في غرب الجزائر،"وهي واقعة بين مليانة و تلمسان" [1] ، و نشأ في تلمسان، و درس على جماعة من علمائها علوم اللغة و الشرع في مقتبل عمره، قبل أن يرحل إلى فاس و يطلب العلم عن بعض العلماء فيها.

انتقاله من تلمسان إلى فاس:

لما بلغ الونشريسي أشده و بلغ أربعين سنة ـ و هو يومئذ قوال للحق لا تأخذه في الله لومه لائم ـ نقمت عليه حكومة تلمسان أمرًا أغضب عليه السلطان أبو ثابت الزياني، فأمر بنهب داره، فانتُهِبَت داره، ففر إلى فاس سنة (874هـ) .

وقد استقبلته فاس استقبالًا عظيمًا، فلقي من حفاوة فقهائها و إقبال طلبتها عليه ما أنساه الغربة و جعله ينسجم في بيئته الجديدة انسجًامًا تامًا، و يتخذ من هذه البلدة الطيبة موطنا له و لأبنائه من بعده.

شيوخه:

درس الونشريسي على جماعة من الأعلام في تلمسان و فاس، و في مقدمة هؤلاء الأعلام الذين درس عليهم من يلي:

1)شيخ المفسرين والنحاة العالم المطلق - على حد تعبير الونشريسي - أبو عبد الله محمد بن العباس (تـ 871 هـ) .

2)أبو الفضل قاسم بن سعيد العقباني (تـ 854 هـ) .

(1) انظر: المرجع السابق الصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت