كذلك دكتوراة فخرية بحضور الرئيس المصري جمال عبد الناصر. كما خصص في سياق هذه الزيارة استقبالا كبيرا لكوكب الشرق أم كلثوم والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وصولا لزيارته الرمزية الأخيرة إلى الأراضي المقدسة قبل وفاته سنة 1961، حيث لم يتوقف مرادجي عن متابعة عمله كمصور، لأحداث سياسية أخرى كالتي سبقت انقلاب الصخيرات في عهد الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1971، ثم على المستوى العربي، الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري الراحل أنور السادات في البرلمان الإسرائيلي (الكنيسيت) سنة 1977، إلى غيرها من الأحداث والتطورات الكثيرة التي يصعب حصرها.
وقد صدر للمصور مرادجي كتاب بعنوان «50 سنة من التصوير: مرادجي شاهد على العصر» ، حيث شكل هذا الإصدار وثيقة فعلية تداخل فيها السياسي والتاريخي والفني، بحكم أنه محطة أساسية ومفيدة لضبط وتأريخ الذاكرة الوطنية المغربية، والذي يعتبر من خلاله شاهدا وموثقا بصريا لمسار بلد بأكمله، بحرفية ترقى لمستوى عال من بديهية التقاط اللحظات المثيرة والسريعة بعين الصياد المحترف ( Chasseur d'images) ، وأهم الأشياء التي اكتسبها في مسيرته الاحترافية، علاقته الوطيدة بعدد من نجوم الأغنية المغربية والعربية مثل عبد الهادي بلخياط، نعيمة سميح، حياة الإدريسي ومحمود الإدريسي ... إلى جانب الفنانين المصريين كأم كلثوم، محمد عبد الوهاب والملحن بليغ حمدي والعندليب عبد الحليم حافظ واللائحة طويلة.