عبأت شرائح واسعة من المجتمع المغربي للمشاركة في المسيرة الخضراء عام 1975.
وأضاف عبد الكريم أن شهرمان ساعد عبد الكريم وأصدقاءه قبل التحاقه بجيل جيلالة، حينما كان يغني في فرقة «نواس الحمرا» ، حيث ألف لهم مجموعة من نصوص الأغاني، كما ألف لمجموعة لرصاد.
محمد شهرمان الذي ولد عام 1948، أيضا ألف للثنائي بزيز وباز وكتب للفنان البشير عبده ومحمد علي ولحن له شكيب العاصمي وعبد الحي التطواني. يعد محمد شهرمان أحد أهم رواد مسرح الهواة في الستينيات ولعب دورا مهما في تطعيم الساحة الفنية، بعناصر تشكل اليوم رموزا للفن المسرحي بالمغرب.
آخر ظهور لمحمد شهرمان كان في صيف السنة الفارطة، وهو مريض، خلال حفل تكريمه بمدينة مراكش في إطار مهرجان الأغنية الغيوانية الذي نظمته جمعية ألوان الفنية برئاسة المبدع عبد الحفيظ البنوي، وهو المهرجان الذي رفضت عدة مؤسسات مسؤولة دعمه على رأسها ولاية مراكش. لكن أتى أبناء مراكش من كل أطرافها للقاء زجالهم شهرمان الذي أتعبه المرض ليودع الجميع برائعة زجلية حزينة عنوانها «العظم كبر وما بقى في ما يجر» .
الأكاديمي والناقد: عبد اللطيف محفوظ بالقصر الكبير والدار البيضاء
الإخباريةنشر في شبكة طنجة الإخبارية يوم 15 - 04 - 2013
لا يخفى على المشتغلين بنظرية الأدب عامة ونظرية الرواية خاصة أن تجربة عبد اللطيف محفوظ النقدية، والتي امتازت بالمزاوجة بين التنظير