· ... المقيم العام الذي"ألقى خطبة حسناء مؤذنة باعتناء دولة اسبانيا الجديدة بأمور المسلمين و بشدة التعاضد الواقع بينهم و بين الشعب المغربي، و مساعدة رئيس الدولة الأعلى أماني الشعب المغربي".
· الخليفة المولى الحسن الذي ألقى"خطبة فريدة في المعنى أيضا، و شكر للدولة ما ساعدت به من استقلال أمر الأوقاف، و إن ذلك يشعر بالموافقة على ما هو أعظم، و أبدع فيها و أحسن، مع الإيجاز الوافي بالمطلوب، مما يقتضيه الحال و المقام في الموضوع".
يعتبر هذا الحفل أخر حفل حضره الشيخ مربيه ربه في هذه المدينة، التي قامت بدور كبير في تاريخ المغرب السياسي و الديني و العلمي و الأدبي في هذه الفترة المتميزة.
و في يوم الخميس السابع عشر من المحرم الموافق للسابع من مارس، دعاه الباشا السيد محمد فاضل بن القائد إدريس بنيعيش إلى منزله هو و سائر وفده،"و بالغ في الإكرام و الإجمال و الإحسان و الإجلال".
و لما رجع لمحله بدار الضيافة، زاره الشيخ المكي الناصري، و الفقيه السيد عمر الطنجي إمام المسجد، و باشا تطوان السيد محمد بن محمد اشعاش في بعض رؤساء البلد،"و كانت تلك عادة رؤساء البلد، فإنهم دائما يترددون لزيارة سيادة الشيخ- اعزه الله- أيامنا بتطوان".
و في يوم الجمعة الثامن عشر من المحرم الموافق للثامن من مارس، غادر مدينة تطوان متوجها إلى مدينة طرفاية التي وصلها يوم الخميس الرابع و العشرين من محرم سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و ألف (1358هت) الموافق للرابع عشر من مارس سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة و ألف