ثم تناول الكلمة بعد ذلك عدد من رجال الفكر و الأدب و السياسة و الوطنية،"فالقوا خطبا نثرية بديعة، و اعتذروا عن الإنشاد، مغزاها واحد، كلها تقتضي الترحيب بهم، و إظهار الاعتناء و المحبة لهم"منهم:
· ... الحاج احمد بن محمد معنينو السلوي.
· ... الأستاذ المكي الناصري.
· ... الأستاذ عبد الخالق الطريس
· ... الأستاذ محمد بن العربي الزكار.
فاستحسن الوفد الزائر بدوره خطبهم، و ارتاح لها، ثم ألقى ماء العنين بن العتيق خطبة تقتضي جواب خطبهم، و أنشدهم:
يا إخوة المجد يا أعلام سبسبه ... و النازلين بأعلى ذورة الرتب
لله ايخاؤكم هذا فبينكم ... آخت لبان العلا و العلم و الأدب
قد سرنا اليوم ما ألقيتموه لنا ... تبارك الله من شعرو من خطب
بعد ذلك قام الأديب الشاعر إبراهيم الالغي بن الحاج علي الدرقاوي السوسي، فانشد قصيدة طويلة في مدح الشيخ مربيه ربه، و الترحيب به و بسائر الوفد مطلعها:
خطر النسيم مبشرا بالأسعد ... و يد الصباح تبل وجه الانجد
إلى أن قال:
إن صح ترحيب الغريب بمثله ... فانا أرحب بالوفود الورد
لبت نداء الله دون تردد