فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 29568

من 400 فارس و معه الحاج مسعود بن إبراهيم البعقيلي و القائد الكابا وبعد تراشق لم يدم طويلا رجعت السفن الحربية الفرنسية

إطلاق النار بامصكرود:

بعد خروج الحركة من تارودانت و لما بلغت منطقة امسكرض اعترضهم العربي أخو القائد عبد المالك المتوكي و تم إطلاق النار الذي انتهى باستسلام العربي و أخوه المتوكي و انضموا إلى جيش المجاهدين. وكان مع الشيخ مربيه ربه في الطليعة كل من القائد المدني و سعيد الامزالي و سيدي محمد أعبو. و في الحوز استقبلهم القائد يرعاه السباعي. و كان الجيش يسير في نظام و انتظام تامين و انضباط كامل

استقبال الشيخ مربيه ربه:

خرج كبار أعيان مراكش و القواد و العلماء و في مقدمتهم المدني الكلاوي و شقيقه التهامي و القائد العيادي الرحموني و إدريس بن منو بصفته باشا المدينة و مفوض السلطان مولاي عبد الحفيظ في الجنوب لاعتراض طريقه ومجابهته، لكنهم عدلوا عن ذلك و انقلبوا من المدافعة الى المهادنة فأمرهم المجاهد الشيخ مربيه ربه أمرهم كلهم بالتوجه إلى إمام المجاهدين و قائدهم الشيخ احمد الهيبة لتقديم البيعة له كإمام وأميرالمجاهدين فتلقوه بنحو عشر كيلومترات من مرا كش فقدموا الهدايا عربونا عن انضمامهم للجهاد ضد المستعمر الفرنسي الذي أصبح قريبا جدا من مراكش.

-المنازل التي فتحها الشيخ امربيه ربه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت