فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 29568

فقد جاء في الحديث الصحيح عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه، أو يرى عينه مالم تر، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يقل". (صحيح البخاري مع الفتح ك المناقب(6/ 540) حديث - (3509 ) ) . وجاء عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادعى قومًا ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار" (البخاري(6/ 539) واللفظ له، وصحيح مسلم ك الإيمان باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم (1/ 79) حديث (112 ) ) .

وعن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام" (صحيح البخاري مع الفتح ك الفرائض باب من ادعى إلى غير أبيه(12/ 54) حديث (6766) وصحيح مسلم ك الإيمان (1/ 80) حديث (114 ) ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لاترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر" (صحيح البخاري مع الفتح ك الفرائض(12/ 54) حديث (6768) وصيح مسلم ك الإيمان (1/ 80) حديث (113 ) ) . ففي هذه الأحاديث الوعيد الشديد لمن انتسب إلى غير أبيه أو قومًا غير قومه، وتحريم الانتفاء من النسب المعروف والادعاء إلى غيره، وقيد ذلك بالعلم ولا بد في الحالتين إثباتًا ونفيًا لأن الإثم يترتب على العالم بالشيء المتعمد له. وممايدل على عظم جرم صاحب ذلك الفعل أنه عطفه على الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكذب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت