نشرت هوى المحبوب بزا يمانيا وقد كان في ظل الضلوع شاميا
وما بحت بالسر الذي سكن الحشا صبيحة نلت من رضاه الأمانيا
فجاد بمفتاح الكنوز لعبده وزاده تقريبا له وتدانيا
فحزت من السر المصون كنوزه ونلت من الفتح المبين المعاليا
فقل لملوك الأرض تجهد جهدها فتنزع ملكا في الصدور سماويا
وله في مدح أستاذه الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح عدة قصائد منها حائية قال في مطلعها:
جبت بلاد الشرق والغرب على مثل الإمام العربي بن السائح
نجم الهدى القطب العلا أستاذنا مدد كل جامد وصادح
وله في رثائه قصيدة قال في مطلعها:
سكب الدموع على الأطلال أضناكا أو حر نار الأسى والبين أفناكا
كانت وفاته رحمه الله في 4 جمادى الأولى عام 1333هـ، ودفن بمسجد سيدي محمد الضاوي بالرباط.