ومن قصائده كذلك قصيدة في مدح الشيخ رضي الله تعالى عنه حين وفد التابوت التونسي المزركش للضريح الشريف، قال في مطلعها:
مولاي هذا العبد أصبح لائذا بحمى ضريحك يا أبا العباس
ومن أبياته التي نقشت بمقر الزاوية الميمونة بفاس قوله:
إن ترد ماء العيون أو ترد كحل العيون
فشفاء الصدر عندي فأنا عين العيون
فالرضا في حسن وجهي وبهائي وفنوني
وجميع الخير فاقصد لو يكن فوق الظنون
مددي مولاي أحمد قطب أقطاب القرون
التجاني خاتم في سره كتم الشؤون
فتوضأ صاح واشرب دون تقدير معون
وإذا تقرا فأرخ نور شكلي في الجفون
أنظر ترجمته في:
-فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي، رقم الترجمة 127
-إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف، ج 7