-[أنت
يا من ستكتب الرسائل
ضع بين اللهفة والحنين
بعضا من أشعاري ... !]
في المجموعة مطولة شعرية بعنوان (قطار) ، مكونة من لقطات وشذرات شعرية قصيرة، هي رصْد مرهف لبعض المشاهد والمرئيات والمفردات، ونفض شفاف لتأملات وتداعيات واستيهامات حول الحياة والأحياء، من خلال قطار الحياة.
وذلك بالضبط، هو حال هذه المجموعة الشعرية.
إنها قطار شعري موضوع على سكة القلب.
من خلاله يذرع الشاعر آفاق الحياة والأحياء،
رائيا ومتأملا، هو الذي رأى
نقرأ في ص105:
-[أريد أن أعترفْ
أنني شخص آخر
منذ بدأنا الرحلة
على قطار
وضعناه معًا
على سكة القلبْ
وها هو يجري
إلى فضاء لا نهائي
تقمصني من بداية القصيدة).