1016هـ، كان يحضر دروسه في الفقه والعربية والحساب والعقائد والتصريف، إذا زار بلدته تمنارت؛ والفقيه المحدث أبو العباس أحمد بن أحمد ابن الفقيه الحاج أحمد بن عمر بن محمد أقيت الصنهاجي السوداني المتوفى بمسقط رأسه تمبوكتو سنة 1036هـ أجازه بالمراسلة؛ والفقيه الزاهد المتورع أبو العباس أحمد بن مسعود الهوزالي المتوفى سنة 1030هـ، صحبه التمنارتي، وانتفع به، وأبو زيد عبد الرحمان بن محمد بن الوقاد التلمساني المتوفى بتارودانت سنة 1057هـ، سمع منه، صحيح البخاري وأجازه؛ والفقيه المحقق أبو مهدي عيسى بن عبد الرحمان السجتاني السوسي، المتوفى بمراكش سنة 1062هـ، حضر دروسه في الأصول والفروع وغيرها أيام ولايته لقضاء الجماعة بسوس؛ والأستاذ أبو عمران موسى بن أحمد التدماوي المتوفى سنة 1003 هـ، أخذ عنه علم القراءات في تارودانت؛ والأستاذ أبو علي الحسن بن إبراهيم الخالدي السجتاني المتوفى سنة 1030هـ، أخذ عنه علم القراءات في تارودانت؛ والأستاذ أبو العباس أحمد بن يحيى السوسي التينزرتي المتوفى بمكة سنة 1030هـ، أخذ عنه علم القراءات في تارودانت؛ والأستاذ إبراهيم بن سليمان الهشتوكي المتوفى عن سن عالية في صفر سنة 1058هـ، أخذ عنه علم القراءات؛ والأستاذ المحقق أبو عبد الله محمد بن علي الجزولي الأنسوي الكفيف، المتوفى بزاوية زداغة سنة 1009هـ؛ والأستاذ أبو عبد الله محمد بن علي السجتاني المعروف بالفاسي المتوفى سنة 1050هـ، قرأ عليه صدرا من الشاطبية وأوائل الأصول. وإلى جانب شيوخ التعليم هؤلاء، هناك شيوخ له في التربية، أو الطريقة، ذكرهم في الفوائد الجمة، وهم: أبو محمد عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي، المتوفى بزداغة سنة