ولا أرى ائرا للذكر في جلدي
والحبل في الحجر القاسي له أثر
لو كان يسهر عيني ذكر آخرتي
كما يؤرقني للعاجل السهر
إذا لداويت قلبا قد أضر به
طول السقام وهيض العظم ينجبر
ما يلبث الشيء أن يبلى إذا اختلفت
يوما على نقصه الروحات والبكر
والمرء يصعد ريعان الشباب به
وكل مصعدة يوما ستنحدر
بينا يرى الغصن لدنا في أرومته
ريان صار حطاما جوفه نخر
كم من جموع أشت الدهر شملهم
وكل شمل جميع سوف ينتثر
وكم من أصيد سامي الطرف معتصب
بالتاج نيرانه للحرب نستعر
يظل مفترش الديباج محتجبا
عليه تبنى قباب الملك والحجر
قد غادرته المنايا وهو مستلب
مجدل ترب الخدين منعفر
أبعد أدم ترجون البقاء وهل
تبقى فروع لأصل حين ينقعر