فهرس الكتاب

الصفحة 18743 من 29568

الطائرات الفرنسية على المواطنين الأبرياء.

تحمل أغاني بلعيد تاريخا دقيقا للأحداث التي عايشها بتفاصيلها. وغنى أيضا عن كل المواضيع وعن المرأة والحب والوطن، له أغنية حول باريس سجلها سنة 1930 بحضور الموسيقار محمد عبدالوهاب في إحدى الإستيديوهات بالعاصمة الفرنسية.

كان قد تعرف على الفنان المصري محمد عبد الوهاب في استديو للتسجيل بباريس، فأعجب به عبد الوهاب، يقال أن عبد الوهاب اقتبس من بلعيد بعض الجمل الموسيقية.

كانت للفنان بلعيد مجموعة غنائية يتنقل بها بين قصور القواد والأعيان في كل من سوس والأطلس وحتى مراكش والصويرة. وكان له محبين يريدون الإستماع إلى أغانيه وألحانه. كما كان ينزل ضيفا عند اكلاوة بمراكش وتلوات، ويقوم بجولات عمل في جنوب تزنيت إلى غاية نواحي أيت باعمران.

وفي سنة 1932 كان بلعيد ضيفا عند «بروسبيرريكار» في معهد الموسيقى المغربية بالرباط.

حاول أحد ممثلي شركة «بيضفون» بالمغرب (الخاصة بالتسجيل) استغلال الحاج بلعيد وفنه بأبخس الأثمان، ومن الأدلة على ذلك رسالة مؤرخة سنة 1933 يعبر فيها محمد القباج للفنان بلعيد على استعداده للتدخل لتسوية النزاع القائم بينه و بين ممثل «بيضافون» ، ومع ذلك فإن هذه المشاكل لم تمنع الحاج بلعيد من التعامل مع هذه الشركة في غياب بديل آخر.

في سنة 1935 توصل بدعوى من الجالية المغربية بضواحي باريس حيث التزم بتقديم سهرات لمدة ثلاثة أشهر. وخلال هذه الجولة سجل بلعيد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت