و نهضته بالمغرب في القرن العشرين لعبد الله الجراري، ج 2، ط 1، دجنبر 1985، ص 328 -
الأعلام، خير الدين الزركلي، ج 3، ص 277.
عبد الرحمان بن زيدان و هو أحد أبناء العائلة العلوية و المطلع على أحوالها يثبت تاريخ ميلاد المولى عبد العزيز (2) سنة 1289 الموافق لـ 1880/ 1881، لا نجده يثبت سنة ميلاد المولى عبد الحفيظ (3) و اكتفى فقط بذكر تاريخ وفاته. و كتب عبد الله العمراني (4) عن مولاي عبد الحفيظ محددا تاريخ ميلاده بسنة 1280 هـ الموافق لـ 1864. و هو نفس ما أشار إليه خير الدين الزركلي (5) . و بمناسبة بيعة مولاي عبد الحفيظ سنة 1907 أشارت مجلة المصور Illustration الفرنسية (6) إلى أن عمر مولاي عبد الحفيظ بلغ حوالي 33 سنة. أي إن تاريخ ميلاده يكون حوالي 1874.
و هكذا تتضارب الروايات و لا يمكن قبول أي منهما دون تحقق أو تثبت. فإذا علمنا أن المولى عبد الحفيظ قد ختم القرآن ست مرات سنة 1890 (7) ، و أنه قد اشتهر بالقدرة الفائقة على الحفظ و التحصيل، فلا يعقل أن يكون قد ختم القرآن و عمره حوالي 26 سنة إذا صدقنا ما ذكره عبد الله العمراني و خير الدين الزركلي. و معنى هذا أننا نستبعد تماما تاريخ 1280 الموافق لـ 1864 الميلادي.