فهرس الكتاب

الصفحة 17776 من 29568

وكل فتنة في معناها التمثيلي- التواضعي مناقضة للنظام و"أشد من القتل".

والمسند: سياق خبر الفتنة: الحدوث، الكيفية، العوامل.

والأطروحة: التحول الذي يطرأ على الدول ويعتري أحوالها: من الضخامة والاستيلاء إلى الضعف والانحلال.

فعنونة الإطار بهذه الصيغة تحيلنا إلى عناوين مشابهة لها في كتاب"العبر"و"مقدمته"مما يجعل مكانها الطبيعي هناك أنسب لها من مكانها هنا في"التعريف"بالرغم من العلاقة النصية الثابتة بين هذه الأعمال المشكلة لعمل واحد بأوقات تبدو مختلفة.

ولهذه الضروب الثلاثة لصيغة العنوان فائدة أخرى نجنيها منها في تحليل عناوين فرعية نقلية كالعناوين العاملية في لائحتنا ومنها لقاء تيمور لنك.

يمكن الإلماع ، منذ البداية، إلى أن النص التحققي لهذا العنوان قد حاز كل مقومات وبصمات الإوالية النمطية التي بوساطتها يصهر النص عناصره ويعرض منتوجه على القراء. فضمير المتكلم في الحكي لا يتوانى عن العمل، وبكل جد وكد، لترسيخ صورة شخصية إيجابية لموضوع حديثه الممثل لكل سمات الإمارة والسلطة والملك. ولإبراز هذه السمات وحملها على صاحبها تيمورلنك وتجذيرها في الخطاب يتم الاستناد إلى كل أنواع الحيل الإحالية الوسيطة من تجربة ذاتية واحتكاك مباشر ومعاينة ومخالطة (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت