[8] انظر ما ذكره الهستوكي في «قرى العجلان» خ. ع/ق.147 - ص: 42 - 44 عن تجمع الحجاج من درعة، والصحراء، وسوس بتامكروت قبل الانطلاق للحج.
[9] كثيرا ما كان الحيوني يشكو مما كان يتعرض له من الاستخفاف من بعض المرافقين للشيخ.
[10] سبق للدكتور مولاي هاشم العلوي القاسمي أن عرف بهذه الرحلة ضمن مقالته المهمة عن بلاد الحجاز والحرمين الشريفين بعيون الرحالة المغاربة في ق13هـ/19م بمجلة الحق الغراء العدد 348 - رمضان 1420 - من ص: 24 إلى ص: 38.
[11] الفقيه الحيوني: «الرحلة» ص: 1.
[12] ذلك ما حدده الحيوني بقوله في «الرحلة» ص: 2، وحيث أشرت بسعد الدين فالمراد به السيد محمد البشري.
[13] أكد أبو مدين الدرعي في «رحلة» له بالخزانة العامة رقم: ق 297 ص: 22: «أنه يقتفي في غالب أقواله بما ذكره الشيخ أحمد بن ناصر ... إلخ
[14] الحيوني «الرحلة» ص: 58.
[15] نفسه: «الرحلة» ص: 18
[16] طبعت «رحلة العياشي» طبعة ثانية مصورة بالأوفسيط بعناية الدكتور محمد بعناية الدكتور محمد حجي بالرباط في جزءين سنة 1977، وكانت هذه الرحلة النموذج الذي اقتدى به عدد من علماء الحجاج، خاصة علماء الزاوية الناصرية، وأهم ما قلد العياشي في «رحلته» الشيخ أحمد بن ناصر الخليفة.