صنع الأسطرلاب - بيده - في المغرب، صاحب التآليف العديدة (ترجمته: عند المنوني، ص 227 - 228) . ومنهم العلامة الميقاتي أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الجامعي. ومنهم العلامة الفقيه المفتي الصوفي الشاعر النابغة السيد الحاج عبد الكريم بن العربي بنيس فقد أخذ عنه هذا الأخير الحساب والتوقيت والشطرنج وغيرها. (ذكره محمد المنوني في مظاهر يقظة المغرب الحديث) .
[عدل] عبد السلام بن محمد العلمي الشاعر
لقد جمعت له من كتبهِ ومخطوطاته عددًا من القصائد الشعرية التي قالها في مناسبات مختلفة. ففيها مدح للسلطان مولاي الحسن الأول بن محمد، وفيها مدح لبعض أساتذته في مدرسة الطب في القصر العيني بالقاهرة، ومن بينها ما نظمه في تشريح جسم الإنسان ومنها ما تعلق بشرح لعبة الشطرنج وقواعدها. ونجتزئ منها قصيدته في مدح السلطان، ولعلها قيلت قبل رحلته إلى القاهرة عند تولي الحسن الأول بن محمد الحكم عند موت والده السلطان محمد الرابع بن عبد الرحمن المفاجئ، ودخوله فاس فاستقبله أهالي وأعيان المدينة ومن بينهم عبد السلام بن محمد الفلكي الطبيب (بالمفهوم التقليدي وقتها، قبل أن يوفد في بعثة خاصة إلى القاهرة لاستكمال تحصيله الطبي بالمفهوم العصري لعلم الطب) ، وأدناه القصيدة التي صدرها صاحبها بهذه الكلمات في مقدمة كتابه"ضياء النبراس في حل مفردات الأنطاكي بلغة فاس"، حيث قال: هذا وقد تفنن بلبل ثنائي لي في مدحه منشدا من لطائف مدحه:
بأميرها الشهم الجواد فاس تفوق على البلاد
ولها الإله به بنى مجدا على أقوى عماد