-وقال ابن أَبي خَيثمة: سُئل يَحيى بن مَعين عن عَاصِم بن عُبيد الله؟ فقال: ليس بذاك. «تاريخه» 2/2/892.
ـ وقال إِبراهيم بن سَعيد الجوهري: حَدثنا يَحيى بن مَعين، قال: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، ضعيفٌ، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أَبي العَبَّاس، وكان قد وفد إِليه. «الضُعفاء» للعُقَيلي 3/1042.
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعت يَحيى بن مَعين يقول: هؤلاء الأربعة ليس حديثهم بحجة: سُهيل بن أَبي صَالِح، والعلاء بن عبد الرَّحمَن، وعاصم بن عُبيد الله، وابن عَقيل، فقيل ليَحيى: فمُحمد بن عَمرو؟ قال: مُحمد فوقهم. «الضُعفاء» للعُقَيلي 3/1049.
ـ وقال مُسلِم بن الحَجاج: قلت ليَحيى بن مَعين: عبد الله بن مُحمد بن عَقيل أَحب إِليك، أَو عاصم بن عُبيد الله؟ فقال: ما أحب واحدًا منهما في الحديث. «الجرح والتعديل» 5/154.
ـ وقال عُثمان بن سَعيد: قلت ليَحيى بن مَعين: عاصم أَحب إِليك أم حارثة بن مُضَرِّب؟ فقال: كلاهما، ولم يُخَيِّر. «الجرح والتعديل» 6/347.
ـ وقال جعفر بن أَبَان: قلت ليَحيى بن مَعين: عاصم بن عُبيد الله، وابن عَقيل، أيهما أعجب إِليك؟ قال: ما فيهما أحدٌ يُعجبني. «المجروحون» 1/494 و2/109.
ـ وقال أَحمد بن أَبي يَحيى (1) : سمعت يَحيى بن مَعين يقول: عاصم بن عُبيد الله، ضعيف الحديث، وبلغني عنه أَنه قال: كل عاصم فيه ضَعفٌ.