الحالة الثانية: من ذهب إليهم ولم يكن مصدقا بما يقولون فقد أتى كبيرة من الكبائر، ولا تقبل له صلاة أربعين يوما، مع وجوبها عليه، وعليه أن يتوب من عمله، قال صلى الله عليه وسلم: (من أتى عرافا فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) . رواه مسلم.
حكم حل السحر عن المسحور:
إن كان بسحر مثله فهذا محرم، وإن كان بالرقية والأدوية الشرعية فهذا جائز. [انظر فتح المجيد 264]
واجب المسلم تجاه السحرة والمشعوذين:
الحذر منهم، وعدم إتيانهم وسؤالهم، وعدم تصديقهم، وعدم الاستعانة بهم، والتحرز من كيدهم ومكرهم بالأوراد الشرعية، والتحذير منهم والإبلاغ عنهم. ودحرهم، وبيان حقيقة أمرهم وضلالهم.