عثمان- وقتلوه وهو في بيته على المصحف فالشيعة الإثنا عشرية لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة قاتلهم الله أنا يؤفكون.
أخيرًا أشكر كل من ساهم وساعد على إخراج هذه الرسالة أو طبعها أو صححها
نساءل الله أن يحفظنا وإياهم من كل سوء ومكروه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبة ومن والاه
حرر في يوم الخميس
الرابع من ربيع الأول لعام 1428هـ
على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم
أعدها وقدمها: عبد العزيز النجفي الصنعاني