وهذا إنكار لقول الله عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر9.
وهذا تكذيب لله عز وجل حتى أنه يقول بعضهم: لا الرب الذي بعث محمد رسولا ربنا! ولا محمد الذي خليفته أبو بكر نبينا! ولا قرآنهم قرآننا! ماذا تريدون بعد هذا الكفر والزيغ والضلال ويقول بعضهم: جبريل خان الرسالة وجاء بها إلى محمد وهي لعلي، وقال بعضهم: القرآن محرف حرفه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين، وقالوا: إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين لم يبلغ الرسالة وإنه سيحمل تبعات هذه الأمة يوم القيامة فماذا تريدون من قوم بهت كذبة ...
1 -طعنوا بالله عز وجل
2 -طعنوا بكتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
3 -طعنهم برسول الله صلى الله وعليه وسلم المزكَّى بقوله سبحانه وتعالي {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى النجم3