عمر: يا أبي انظر إلى هناك بجوار المسجد هذا عبدا لله وهذا محمد وأبو بكر أخي وهذان الجيران الجدد الذي جاءوا من العراق عبد الحسين وعبد المهدي ومعهما ثالث، ترى من هذا يا أبي؟!!
والد عمر: أنصت يا عمر وعندما يصلون سنعرف من هذا الجديد.
وصلوا عند الباب فقيل من الطارق؟
عبد الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمر بكل سرور وفرح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وقال والد عمر كذلك، ورحب بضيوفه وقال: تفضلوا إلى الداخل، افتح لضيوفك الطريق يا عمر.
عبد الله: يا أبا عمر ما رأيكم نجلس في مكتبة المسجد أو في المسجد؟
فقال الجميع: نعم نفضل ذلك لتسهل الحركة للجميع من غير إحراج.
عمر: لا، لابد من الدخول إلى البيت.
والد عمر: لا عليك، دعهم على راحتهم وآتنا بالقهوة أو العصير.