الصفحة 40 من 43

= كتبه وفتاويه يفتتح بها تارة وبغيرها تارة أخرى…"."

فأقول: - وبالله التوفيق -:

أولا: هي ليست فرضا حتى لا تترك بل قد يكون العكس هو الأصوب وهو تركها أحيانا حتى لا يتوهم أحد فرضيتها كما في حديث قيام رمضان:"أني خشيت أن تكتب عليكم".

ومما يدلل على أننا مدركون لذلك جيدا - ولله الحمد: أنني لم افتتح عددا من مؤلفاتي وتحقيقاتي بهذه الخطبة مثل كتاب"الإيمان"لابن أبي شيبة و"حجاب المرأة المسلمة"الطبعة الأولى و"تمام المنة"الطبعة الثانية و"آداب الزفاف"الطبعة الثانية ومن آخر ذلك مقدمتي على الطبعة الجديدة من المجلد الأول من"السلسلة الصحيحة"وغير ذلك كثير.

ثانيا: إذا كان التزام بدعة فما الحكم إهمالها مطلقا؟! فإني لم أره افتتح كتابا له بهذه الخطبة المباركة مستفيضا عنها بخطب ينشئها هو نفسه! أليس هذا من باب: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} ؟!

ثالثا: عزا الفاضل المشار إليه في هذا الموضع من حاشية كتابه إلى فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 18/286 - 287 مشيرا إليه بقوله:"مهم"! =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت