ثم إن في متن هذه الرواية نكارة وهي قوله:"ومن يعصهما"فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم"النهي عن هذه اللفظة كما في حديث عدي بن حاتم:أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بئس الخطيب أنت قل: ومن يعص الله ورسوله"."
أخرجه مسلم3 / 12، 13, وأبو داود1 / 172, والنسائي2 / 79, والبيهقي3 / 216, وأحمد4 / 256، 379
فأنت ترى أنه صلى الله عليه وسلم أنكر على الخطيب قوله:"ومن يعصهما"ولذلك قال ابن القيم في"تهذيب السنن"3 / 55
"فإن صح حديث عمران بن داور فلعله رواه بعضهم"