121 ... أَوْرَدَهُ المبجَّلُ الصنعاني ... وَحاكِمٌ فادعُ لذي البيان
122 ... وَالطَبَرانيُّ عَنْ ابنِ المنذِرِ ... عَنْ ابنِ عَباسِ ابنِ عَمِّ المُنْذِر
123 ... وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسيُّ ثابتانِ ... فانظُرْ هداكَ اللهُ للقُرآن
124 ... كذاكَ في السُّنَّةِ أَيضًا قَدْ وَرَدْ ... سبحانَ ربٍّ خالِقٍ فَرْدٍ صَمَدْ
125 ... نقولُ ما قالَ إِلهُ الكَوْنِ ... مِنِ اسْتِوائِهِ بغيره مَيْن
126 ... وَلاَ نُحَرِّفُ الكتابَ كَلاَّ ... وَبَعضُ خلقِ اللهِ فيهِ ضَلَّ
127 ... بعضُ طوائِفُ الضلاَلِ قَالَ ... إِنَّ اسْتِواءَهُ بمعنى اسْتَولَى
128 ... وَذاكُمُ مِنْ أَعْظَمِ الأَخْطاءِ ... قائِلُهُ يوصَفُ بالغَباء
129 ... فَلَيسَ في الكتابِ ما يؤَيدُهْ ... وَلَيسَ في السُّنةَّ ِما يُعَضِّدُهْ
130 ... وَضِدُّهُ ما قالَه أَهلُ اللغَةْ ... وكُلُّها لِما افْتراهُ دامِغَهْ
131 ... وَصاحِبُ الخلِّة إِبْراهيمُ ... مثبتةٌ وَثبتَ التَكْليمُ
132 ... لِعْبِدِه موسى بِلاَ تحريفِ ... وَدونَ تَشْبيهٍ وَلاَ تَكْييف
133 ... وَعَبْدُهُ محمدٌ قَدْ ثَبَتَتْ ... خُلَّتُهُ وفي الصَّحيحِ قَدْ أَتَتْ
134 ... نَقَلها أَبو سعيدِ الخُدْريْ ... عَنْ خيرِ خَلْقِ اللهِ صاحِ فادر
135 ... ونُؤْمِنن يا صاحِ بِالملائكَهْ ... فاشْهَدْ بِهِ لِيَثْبُتَنْ إِيمانُكَ
136 ... وَبِالنَّبيينَ وَكلِّ الكُتُبِ ... مُصَدقينَ دونَ أَدْنى ريب
137 ... بِالبَعْثِ نُؤْمِنَنْ وَبِالنُّشورِ ... سَيُبْعَثُ الخلقُ مِن القُبور
138 ... وَلاَ نُكَفِّرنَّ بِالذُّنوبِ ... وَجلَّ مِنْ يخلو مِنْ العيوب
139 ... لكِنَّ هذا ناقِصُ الإِيمانِ ... مهدَّدٌ مِنْ خالِقِ الأَكْوان
140 ... وَهْوَ إِذا اسْتَحَلَّهُ صاحِ كَفَرْ ... لِكونِهِ مُكَذِّبًًا ربَّ البَشَرْ
141 ... نَخْشى عَلى المسيءِ صاحِ زَلَّتَهْ ... وَنَرْجُوَنْ لِلْمُحْسنينَ رَحْمَتَهْ
142 ... وَنَشْهَدَنْ لِلصالحينَ الكُرَما ... بِالفوْزِ في العمومِ صاح فاعْلَما
143 ... وَالكافِرونَ في لَظَى النيرانِ ... كَما أَتاكَ صاحِ في القرآن
144 ... وَإِنْ أَرَدْتَ الحقَّ في الإِيمانِ ... فإِنَّهُ الإِقرارُ بِالِلسان