1 ... يَقُولُ مَنْ يَرْجو ثَوابَ الباري ... مُصَلّيًا عَلى النّبي المُختار
2 ... ما ذُكِرَ الرَّحمنُ في الأَقْطارِ ... وَزَيّنَ السّماءَ نجمٌ ساري
3 ... وَبَعْدَ حَمْدِ مُسْتَحِّقِ الحَمْدِ ... المُعْتَلي عَنْ شَبَهٍ وَنِدّ
4 ... يقولُ سلمانُ سليلُ فيفا ... إِليكَ نظمًا كالأَريجِ عَرْفا
5 ... سَمَّيْتُهُ بالتُّحْفَةِ الفيفيَّهْ ... فيه اعتقادُ الفرقةِ المرضيّةْ
6 ... جَعَلْتُهُ لي حجةً وَسَبَبا ... لكي أَنالَ في الجِنانِ الرُّتَبا
7 ... فَكَمْ مِنَ الأَخْطاءِ قَدْ أَتيتُ ... وَكَمْ عَلى نَفسيَ قَدْ جَنَيتُ
8 ... لكنني أَرْجو إِلهًا يغفرُ ... وَلِذنوبي وَعيوبي يَسْتُرُ
9 ... عَلى غِرَارِ تحفةِ الطحاوي ... نظمتُهُ وزِدْتُ وَهْوَ حاوي
10 ... مسائلًا جاليةَ الأَفْهامِ ... تُقَرِّبُ الطالبَ للمرام
11 ... يا سالِكًا طريقَ أَهْلِ السُّنَّةِ ... إِلْزَم كتابَ ذي العطا وَالمِنّة
12 ... وَسُنَةَ النبيِّ خير الأَنبيا ... وَافْهم كفهمِ الأَصْفياءِ الأَوْفيا
13 ... السلفِ الصالحِ أتباعِ النبيْ ... مَشْرَبُهُم أَنْعِم بِهِ مِنْ مَشْرَب
14 ... وَادْعُ لِمَ نَضَّرَ مَذهَبَ السلفْ ... كيما يكونَ واضحًا عند الخلفْ
15 ... فَوَرَدَتْ عقيدةُ الكِرامِ ... واضحةً في كُتُبِ الإِمام
16 ... أَعْني ابنَ تيميةَ حَبْرَ العُلَما ... قريعةَ الدهرِ الإِمامَ العَلَما
17 ... وَفارِسَ المعقولِ وَالْمَنْقولِ ... المقتفي لسنةِ الرسول
18 ... فَهْم كتاب الله ثم السُّنَّةْ ... طريقُهُ في نصر أَهْلِ السُّنَّةْ
19 ... وَيَرْحَمُ الرَّحمنُ ذلِكَ العلَمْ ... الزاهِدَ العابِدَ قِمَّةَ القِمَمْ
20 ... وَنُشْهِدُ الله عَلى محبتِهْ ... رَزَقَنا الله جميعًا جَنَّتَهْ
21 ... أَقولُ في توحيد ربِّ الخلقِ ... مسترشْدًا يا صاحبي بالحقّ
22 ... أَنَّ الإِلهَ لاَ شَريكَ معهُ ... يُخْشى ويُرْجى ضرُّه أَوْ نَفعُهُ
23 ... وَهكذا التوحيدُ يا أَخانا ... فاسْتَقْرِىءِ السنة والقرآنا
24 ... تَجِد ثلاثةً مِنْ الأَقْسامِ ... أَوَّلُها خالٍ مِنْ الخِصام