169 ... يُريدُ أَنْ يُعَطَّلَ الجِهادُ ... ليُنْشَرَ الفسادُ والإِلحادُ
170 ... فيا لَه مِنْ أَحْمَقٍ غبيّ ... مُعارِضٍ لسنةِ النبيّ
171 ... وَنُؤْمِنَنَّ بِالكِرامِ الكاتبينْ ... وَنُشْهِدُ اللهَ عَلى صِدْقِ اليقينْ
172 ... وَمَلَكُ الموتِ الذي قَدْ وكِلَ ... ليقبضَ الأَرْواحَ مِنْ كُلِّ المَلاَ
173 ... وَبِعذابِ القبرِ مؤْمنينا ... عساهُ مِنْ عذابه يقينا
174 ... وَمُنكرٌ ومعهُ نَكيرُ ... ثَبَّتَنَا إِلهُنا القديرُ
175 ... عَنْ ربنا وديننا سَنُسْأَلْ ... كذاكَ عَنْ نبينا فَلْنَعْمَلْ
176 ... لتِلْكُمُ الأَهْوالِ وَالشدائِدْ ... هَلْ تائِبٌ وَمقبلٌ وَعائِدْ
177 ... وَالْقَبرُ إِمَّا رَوْضة الجَنانِ ... أَوْ حفرةٌ مُشْعَلَةُ النيران
178 ... وَنُؤْمِنَنْ بِالبَعْثِ وَالحِسابِ ... وَبالثوابِ صاحِ وَالعِقاب
179 ... بعثٌ نشورٌ محشرُ العبادِ ... قيامُنا للملِكِ الجواد
180 ... وَالْعَرضُ مِنْ مراتِبِ المَعادِ ... تطايُرُ الصُحْفِ إِلى الأَيادي
181 ... ونَؤْمِنَنْ يا صاحِ بِالميزانِ ... الويلُ للشَقيِّ وَالْخَسْران
182 ... وَالوَزْنُ حقٌ ما بِهِ تطفيفُ ... فَكَمْ ثقيلٍ حينها خفيفُ
183 ... وَكَمْ نَحيلٍ كابنِ مسعودِ الندي ... فَساقُهُ في حينها كَأُحد
184 ... لسانُهُ بِالذكرِ لايَمَلُّ ... حِكْمَتهُ يا صاحِ لاتُمَلُّ
185 ... وَبِالصِّراطِ نُؤْمِنَنْ يا صاحِ ... وَيلٌ لقالٍ دينَهُ وَلاَح
186 ... سَيُنْصَبُ الصراطُ فوقَ النّارِ ... أَشدُّ مِنْ جمرٍ وَمِنْ بَتَّار
187 ... أَدَقُّ مِنْ شَعَرَةٍ يا صاحِ ... لاَ يَنْجُوَنْ إِلاَّ أُولو الصلاح
188 ... ذاك لَعمريْ مَوْقِفٌ عسيرٌ ... فَرُسُلُ الإِلهِ تَسْتَجيرُ
189 ... يا ربِّ سَلِّمْ إِنَّهُ لمأْزِقُ ... مِنْ شِدةِ الهَوْلِ يشيبُ المفرِقُ
190 ... فَبَعْضُهُمْ مرورُهُ لَمْحُ البَصَرْ ... وَالبَعْضُ كالبَرقِ عَنِ اللّمحِ قَصرْ
191 ... وَبَعْضُهُمْ كالريحِ يجني مَنْ غَرَسْ ... وَبَعْضُهُم مرورُهُ مثلُ الفَرَسْ
192 ... يَمُرُّهُ البعضُ كَرُكاَّبِ الإِبِلْ ... وَالبَعْضُ يعدو فاسْلُكَنْ خَيْرَ السُّبُلْ