التي شرح فيها مقدمة أدب الكاتب لابن قتيبة ,حيث نقل من كتاب الأنواء للزجاج قطعة جيده ,في منازل القمر.
والزجاجي هو احد أهم الرواة , ومن أخص تلامذة الزجاج، وإليه نسب بسبب ملازمته له، وقد أكثر من الرواية عن شيخه, منها رواية الأنواء ,وهنالك أيضا كتاب شرح أدب الكاتب للجواليقي [1] الذي هو الاخر يشرح كتاب ابن قتيبة"أدب الكاتب",نقل ماقاله الزجاج في كتابه, عند ذكر باب معرفة مافي السماء, والنجوم والأزمان والرياح.
(1) موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسن، أبو منصور ابن الجواليقى: عالم بالادب واللغة. مولده ووفاته ببغداد. سنة 466 - 540 كان يصلى إماما بالمقتفي العباسي. وقرأ عليه المقتفى بعض الكتب. نسبته إلى عمل الجواليق وبيعها. قال ابن القفطى: وهو من مفاخر بغداد.
قال ابن الجوزى: لقيت الشيخ أبا منصور الجواليقى، فكان كثير الصمت، شديد التحرى فيما يقول، متقنا محققا، وربما سئل المسألة الظاهرة التى يبادر بجوابها بعض غلمانه، فيتوقف فيها حتى يتيقن