الصفحة 8 من 38

قليلًا: إما بضعة عشر أو أكثر، ثم يقولون: إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم كفروا، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم، ويسمون أنفسهم المؤمنين، ومن خالفهم كفارًا.

[مجموع فتاوى ج 3 ص 356]

س 7 - كيف يفعل الرافضة إذا تعارض عندهم قولان؟

ج 7 - رأيت طائفة من شيوخ الرافضة كابن العود الحلي يقول: إذا اختلفت الإمامية على قولين، أحدهما يعرف قائله، والآخر لا يعرف قائله، كان القول الذي لا يعرف قائله هو الحق الذي يجب اتّباعه، لأن المنتظر المعصوم في تلك الطائفة. وهذا غاية الجهل والضلال، فإنه بتقدير وجود المنتظر المعصوم، لا يعلم أنه قال ذلك القول، إذ لم ينقله عنه أحد، ولا عمّن نقله عنه، فمن أين يجزم بأنه قوله؟ ولم لا يجوز أن يكون القول الآخر هو قوله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت