الصفحة 91 من 362

المتواتر عادي لا عقلي، إذ العقل يجوز الكذب على كل عدد وإن عظم1.

فهذه التعريفات ترجع إلى أنه كل خبر بلغ رواته في الكثرة عددًا يستحيل عادة معه تواطؤهم وتوافقهم على الكذب، عن أمر مدرك بإحدى الحواس الخمس، نحو سمعت ورأيت، لأن تواطؤ العدد الكثير في المعقولات غير مستحيل، بل واقع فقد تواطأ الجم الغفير على قدم العالم، وهو باطل.

1 نفس المصدر ص: 349-350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت