الصفحة 297 من 362

أنه سجد في"إذا السماء انشقت"وأن أبا هريرة سجد فيها، ثم تروون عن عمر بن عبد العزيز أنه أمر من يأمر القراء أن يسجدوا فيها"1."

2 أخرج مالك في موطّئه، والبخاري في صحيحه، في سجود {إذا السماء انشقت} ، واللفظ لمالك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قرأ هم {إذا السماء انشقت} ،فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها"2، زاد البخاري قلت:"يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟"قال:"لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد"3."

والحديث كما ترى نص صريح في ثبوت السجود في {إذا السماء انشقت} "وأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها بالمدينة، لتصريح أبي هريرة بذلك، ولأنه رضي الله عنه إنما أسلم بالمدينة."

3 وأخرج مالك أيضًا عن ابن شهاب عن الأعرج"أن عمر بن الخطاب قرأ بالنجم إذا هوى، فسجد فيها، ثم قام فقرأ سورة أخرى"4.

1 الأم للإمام الشافعي7/202.

2 الوطّأ مع الزرقاني2/194.

3 صحيح البخاري مع الفتح2/556، صحيح مسلم مع النووي5/76-77، الأم للشافعي7/202.

4 الموطّأ مع الزرقاني2/195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت