الصفحة 167 من 499

رجل من ثقيف يفتخر بقتله؛ لما له من الخطر:

منا الذي ترك العوام مجندلا ... تنتابه الطير لحما بين أحجار

وفي هذا يقول شاعر هذه الحروب من هوازن, خداش بن زهير:

ألم يبلغكم أنا جدعنا ... لدى العبلاء خندف بالقياد

فقدتكم ولحظكم إلينا ... ببطن عكاظ كالإبل الغِداد1

ضربناهم ببطن عكاظ حتى ... تولوا طالعين من النجاد

ويقول:

ألم يبلغك ما لقيت قريش ... وحي بني كنانة إذ أبيروا

دهمناهم بأرعن مكفهر ... فظل لنا بعقوتهم زئير2

يوم شرب 3:

ثم التقوا على رأس الحول في اليوم الثالث من عكاظ أيضا بشرب، وشرب من عكاظ. ولم يكن بين الفريقين يوم أعظم منه، صدقوا

1 هذا البيت في كتاب"الإمتاع والمؤانسة 1/ 221"وهو في لسان العرب:

"عدمتكم ونظرتكم إلينا ..."

الغداد: جمع غادة, أي: ناقة ذات غدة.

2 أبيروا: أهلكوا. العقوة: ما حول الدار، المحلة.

3 ضبطه ياقوت في معجم البلدان بفتح فكسر نقلا عن أبي بكر بن نصر, فأما التي في شعر ابن مقبل فبفتح فسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت