الصفحة 77 من 246

الأكسية1.

والجلباب: هو الملاءة التي تلتحف به المرأة فوق ثيابها على أصح الأقوال2، وهو يستعمل في الغالب إذا خرجت من دارها كما روى الشيخان وغيرهما عن أم عطية رضي الله عنها قالت:

"أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق3، والحيَّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير"

1 أخرجه أبو داود"2/ 182"بإسناد صحيح، وأورده في"الدر""5/ 221"برواية عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبي داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من حديث أم سلمة بلفظ:

"من أكسية سود يلبسنها".

"والغربان": جمع غراب شبهت الأكسية في سوادها بالغربان.

2 وقد قيل في تفسيره سبعة أقوال أوردها الحافظ في"الفتح""1/ 336"؛ وهذا أحدها، وبه جزم البغوي في"تفسيره""3/ 544"، فقال:

"هو الملاءة التي تشتمل بها المرأة فوق الدرع والخمار".

وقال ابن حزم"3/ 217":

"والجلباب في لغة العرب التي خاطبنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو ما غطى جميع الجسم لا بعضه".

وصححه القرطبي في"تفسيره"، وقال ابن كثير"3/ 518".

"هو الرداء فوق الخمار، وهو بمنزلة الإزار اليوم".

قلت: ولعله العباءة التي تستعملها اليوم نساء نجد والعراق ونحوهما.

3 جمع العاتق، وهي الشابة أول ما تدرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت