(من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعيذنّه)
أخرجه البخاري 6502 عن أبي هريرة رضي الله عنه.
11 -رحمة الله
{ ... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} الأعراف 156
12 -النجاة من النار ومن العذاب، لا يحزنهم الفزع الأكبر بل هم آمنون من كل خوف مزحزحون عن كل شر مؤمَلون كل خير.
{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لاَ يَمَسُّهُمُ السُّو ءُ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} الزمر 61
13 -الفوز بالجنة ونعيمها لأنهم عملوا لله وأقبلوا على طاعته ورفضوا لذات الدنيا وشهواتها.