-علموا أن في التقوى جماع الخير كله، وقد عني القرآن بالتقوى عناية كبرى ووصفها القرآن بأنها صيانة النفس عن كل ما يضر ويؤذي، والابتعاد عن كل ما يحول بين الإنسان والغايات النبيلة التي بها كماله لهذا وصفهم بأنهم تحلوا بالفضائل الإنسانية الحقّة.
{لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَاكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلا ئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَآءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَائِكَ الَّذِينَ صَدَقُوآ وَأُولَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} البقرة 177
-فكان أساس أي بنيان عندهم طاعة الله وذلك بالنية الصالحة، والإخلاص في العمل والصواب فيه بأن يكون موافقًا لأمره.