4 -وبالنّجوى أي حديثهم الخاص في كل خير، وهذا حال المؤمن فلا تجده مناجيًا ومتحدثًا، إلا بما يقربه إلى الله، ويباعده من سخطه.
{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} المجادلة 9
5 -اتقوه بإصلاح البين وإزالة الشحناء والمقاطعة والتدابر والاستعاضة عنها بالتوادد والتحابب والتواصل، واتقوه بطاعته وامتثال أمره وطاعة رسوله.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنفَالُ للَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} الأنفال 1
7 -بالعدل بين الناس (اعدلوا هو أقرب للتقوى) ذكرت في قسم المقسطين.
8 -في الطلاق لما أولاه الله من عناية فائقة (في قسم التقوى والإحسان في الطّلاق) .