أوائل الكلية يعترفون بهذه المساوىء واسمع ما يقوله عظماء علمائنا المصريين عن تعليمنا العالى:-
-المهندس المصرى حاتم سعيد صاحب مشروع"ابنى بيتك"الذى أشاد به الوزير يقول ..."رسبت سنتين بكلية الهندسة ولو تركت نفسى للكلية لأصبحت فاشلًا".
-ويقول"أ. د. عصام حجى"العالم المصرى الذى يعمل بوكالة الفضاء الأمريكية"ناسا"وكان قد حصل على ثلاث إنذارات بالفصل من جامعة القاهرة مسبقًا: الوضع في الجامعات المصرية يشبه أعمى يقود سيارة دون فرامل وأمامه حائط وتكون النتيجة قتل البحث العلمى ونزيف العقول المصرية.
وجدير بالذكر أنه لا توجد حتى الآن كلية واحدة مصرية معتمدة عالميًا.
من الآباء العقلاء الذين يملكون المال من يجعل ابنه يمر بمرحلة الثانوية العامة كمرحلة عادية جدًا بالخروج من سباق الثانوية العامة بكل ما يحويه من خسائر ويجعل ابنه يلتحق بإحدى الجامعات الأجنبية أو الخاصة في التخصص الذى يريده، ومنهم من يرى أن السلطة أعظم شىء في بلادنا فيحاول إلحاق ابنه بكلية الشرطة فإن التحق كان بها وإن لم يحالفه التوفيق فله الخيار الأول، وقد رأيت استحسانًا كبيرًا من فئة هؤلاء الآباء والأبناء للأكاديمية العربية البحرية للعلوم والتكنولوجيا.
بعد ما ذكرته عن ذلك المكان السيئ أرى أن الإنسان إذا رأى مكانا سيئا كذلك لا يستطيع فعل شىء إيجابى فيه ويبقى مشلولا فعليه أن يرحل منه دون جدال وقد يحتج البعض بأن الله سبحانه سيجازيهم على صبرهم على الفساد في ذلك المكان ولكنى أرد عليهم بأنهم لم يستطيعوا فعل شىء إيجابى -كالاستذكار مثلا - يحتجون به أمام الله ويبقون مشلولين وتحت رحمة الحظ والحظ أنذل ما في الوجود فلا أمان له فإن نصرك اليوم لن ينصرك غدا وإن نصرك اليوم وغدا فلن تأمن مكره بعد ذلك وأدلل على ذلك بدليل عملى؛ فقد كان لى زميل بتلك الكلية رسب في العام الأول وأعاده ثم صعد للعام الثانى ورسب فيه وكان قد عرف مساوئ المكان جيدا ونصحته بتركه لكنه أصر على البقاء وأعاد العام الثانى ورسب ثانية وحينها فصل من الكلية بعد ضياع أربع سنوات من عمره كما أنه في هذا العام 2010م الذى فصل فيه ألغى نظام الانتساب بالكليات الحكومية المصرية وبالتالى لا يحق له الانتساب لإحدى الكليات كما لا يحق له الالتحاق بالجامعة المفتوحة إلا بعد مرور خمسة أعوام من حصوله على الثانوية العامة لأنه قد حصل عليها أيام اللائحة القديمة عام 2006م وبذلك يكون استمراره بعناد في ذلك المكان قد أضاع خمسة أعوام كاملة من عمره هباء.
كما أدلل على ذلك بدليل من التاريخ؛ فحين كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يعمل قاضيا وبنى الوزير معين الدين غرفة فوق أحد المساجد ليجلس فيها مع أصدقائه اشتكى الشيخ ذلك الأمر للسلطان فلم يرد عليه فاستقال الشيخ من القضاء وقال:"إنى لا أتولى القضاء لسلطان لا يعدل في القضية ولا يحكم بالسوية."
محمود عبد القادر
نشر هذا المقال بصحيفة جريدتك اللبنانية بتاريخيناير2010م
-أنشىء موقع إلكترونى حكومى لتنشر عليه إعلانات الوظائف الحكومية وهو Jobs.gov.eg لكن هذا الموقع لم يك ينشر كل إعلانات الوظائف الحكومية المتاحة الصادرة عن الوزارات فكثيرا ما رأيت إعلانات وظائف للوزارات والمصالح الحكومية تنشر بالصحف ولا تنشر بهذا الموقع
هواتف مهمة
خط نجدة الطفل
شكاوى الأدوية
وزارة التربية والتعليم ... -19151
خدمة إرسال التلغراف
مستشارك القانونى
مستشارك القانونى ... -5903 - 090076668 - 2374 - 090076999 - 5913