الصفحة 8 من 55

ولا تزال تظهر في الناس إلى أن تقوم الساعة.

ففي الحديث عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا. القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيَّكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة. فإن دخل على أحدكم فليكن كخير ابني آدم» رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم في المستدرك.

وأحاديث الفتن كثيرة فقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته من الفتن وأمر بالتعوذ منها، وأخبر أن آخر هذه الأمة سيصيبها بلاء وفتن عظيمة.

وهناك فتن حصلت في التاريخ مثل ظهور الفتن من المشرق، ومقتل عثمان - رضي الله عنه -، وموقعة الجمل، وموقعة صفين، وظهور الخوارج، وموقعة الحرة، وفتنة القول بخلق القرآن، واتباع سنن الأمم الماضية.

وهناك عواصم من الفتن منها:

* الإيمان بالله واليوم الآخر.

* لزوم جماعة المسلمين وهم أهل السنة وإن قلوا.

* الابتعاد عن الفتن.

* التعوذ منها. فقد قال -عليه الصلاة والسلام-: «تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن» رواه مسلم.

7 -ظهور مدعيِّ النبوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت