فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1522

ولكل منها كلام يخصها،"فأما"من"فإنها تكون"في أصل الوضع"للعالم"بكسر اللام،"نحو: {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الوعد: 43] ، و"تكون"لغيره"، أي: غير العالم؛ على سبيل التطفل"في ثلاث مسائل:"

إحداها أن ينزل"ما وقعت عليه"مَن"مِن غير العالم"منزلته"، أي: منزلة العالم،"نحو"قوله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ"مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ} [الأحقاف: 5] ، وقوله، وهو العباس بن أحنف: [من الطويل]

أسرب القطا هل مَن يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير

فاوقع"من"على سرب القطا؛ وهو غير عاقل،"وقوله"وهو امرؤ القيس بن حجر الكندي: [من الطويل]

"ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي"

فأوقع"من"على الطلل وهو غير عاقل. وعم: فعل أمر معناه الدعاء، أصله أنعم، حذفت منه الألف والنون تخفيفا. وصباحا: منصوب على الظرفية، ومن عادة تحيات العرب في الصباح: عم صباحا، وفي المساء: عم مساء، فكأنهم قالوا: أنعم الله في صباحك ومسائك. ويَعِمَن: أصله يَنْعِمن، حذفت منه النون الأولى، والنون الساكنة في آخره للتوكيد. ومن: فاعل يَعِمْن. والعصر؛ بضمتين؛ بمعنى: العصر؛ بفتح العين وسكون الصاد: الزمان ويجمع في القلة على أعصر؛ وفي الكثرة على عصور، والخالي: نعته."فدعاء الأصنام"في قوله تعالى: {يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ} [الأحقاف: 5] "ونداء القطا"في قوله: [من الطويل]

أسرب القطا هل من يعير جناحه ...

102-البيت للمجنون في ديوانه ص106، وللعباس بن الأحنف في ديوانه ص168، وتخليص الشواهد ص141، وللعباس أو للمجنون في الدرر 1/ 175، والمقاصد النحوية 1/ 431، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 147، وشرح ابن الناظم ص57، وشرح الأشموني 1/ 69، وشرح ابن عقيل 1/ 148.

103-البيت لامرئ القيس في ديوانه ص27، وجمهرة اللغة ص1319، وخزانة الأدب 1/ 60، 328، 332، 2/ 371، 10/ 44، والدرر 2/ 264، وشرح شواهد المغني 1/ 340، والكتاب 4/ 39، وتاج العروس"طول"، وبلا نسبة في الاقتضاب ص560، وأوضح المسالك 1/ 148، وخزانة الأدب 7/ 105، وشرح الأشموني 1/ 69، 2/ 292، وشرح شواهد المغني 1/ 485، ومغني اللبيب 1/ 169، وهمع الهوامع 2/ 83، والحيوان 1/ 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت